محمد بن زكريا الرازي
22
الحاوي في الطب
استخراج : قطن خلق يلقى في شمس حارة أياما ويغمس في ماء الشبت ثم يجفف ثم يستعمل بدل الإسفنج للتهبج . من « التذكرة » : بزر الحرمل صبر فربيون حضض مر رماد الكرنب يعجن بماء الكرنب ويطلى عليه - رماد الكرنب أو بماء الرماد . أشليمن قال : للورم الرخو الكائن في أقدام الحبالى والناقهين : خل وملح ودهن ورد يجاد ضربه ويطلى به ، أو يطلى بماء الكرنب وزيت ، أو بملح وزيت . من « الكمال والتمام » للورم في اليد والرجل : يؤخذ خل خمر ودهن ورد بالسوية يخلطان ويطلى على المواضع المتورمة ويوضع عليها ورق الفجل ويدمن ذلك أياما . ج في « حيلة البرء » : الورم الرخو يحدث عن البلغم وهو رخو المجسة لا وجع معه ، وقد يحدث شيء من هذا الجنس في أرجل المستسقين والمسلولين ، إلا أن هذا في هؤلاء عرض تابع للعلة ، ومداواته مداواة العلة ، ومتى احتجت في بعض الأوقات أن يفنى فيكفيك دلك الساقين بدهن ورد مرة ، وبملح وزيت أخرى ، وبدهن ورد وخل خمر أخرى ، فأما إذا حدث الورم الرخو بأحد الأعضاء من أجل بلغم ينصب إليه فقد يكتفي كم من مرة بأن تضع عليه إسفنجة مبلولة بماء قد مزج بخل يسير حتى أنه قد يمكن أن يشرب أو يزاد فيه فضل قليل ماء ، وشد الإسفنجة برباط يكون ابتداؤه من أسفل وانتهاؤه إلى فوق ، ويجب أن تنظر في الأسفل والفوق هاهنا وينبغي أن تكون الإسفنجة جديدة متى أردت أن يكون العمل قويا نافعا ، فإن لم يتهيأ فاغسلها ببورق ونطرون أو بماء الرماد ، فإن فعلت هذا ولم ينخفض الورم وسكن فعاود الشد بإسفنجة جديدة مبلولة على ما وصفت وألق فيها ما يبلها به شيئا قليلا ، وإن وجدت الجوهر الذي يقال له خيميون اللين منه الذي يكون منه بمنزلة ما يجلب من طرسوس فاستعمله فإنه أجود من الإسفنج فاغمسه في الخل والماء والشب وشده من أسفل إلى فوق على مثال ما تشد العظام المكسورة تجعل لها فإنه للسفلى أشد ثم أرخه بعد ذلك حتى تفرغ ولا كل الإرخاء لئلا تضطرب ، والماميثا من أجود الأدوية لهذه العلة إذا ديفت وحدها بخل ممزوج ، وأفضل منها في ذلك الدواء الذي ألفته أنا يقع فيه ماميثا وقد يكتفي بالأدوية المركبة وتختلف مداواة الورم الرخو بحسب الأعضاء لأنه متى حدث بمراق البطن لم تجد أحدا من الناس يجعل عليه إسفنجة مبلولة بخل ممزوج بماء بارد ، ولا تجد أحدا يطبخ أفسنتينا بزيت وتجعله على ركبة وارمة ، قال : وليس علاج الورم الرخو وعلاج الورم النفخي علاجا واحدا ولا نوعهما واحد ، لأن الورم الرخو يحدث عن البلغم ، فإذا غمزت عليه بالأصبع انخفض له عمق كبير ، وأما الانتفاخ فإنما يحدث عندما تجتمع في موضع من البدن ريح نفخية أعني ريحا بخارية ، وهذه تجتمع مرة تحت الجلد ومرة تحت الأغشية المغشية للعظام والعضل ، وقد تجتمع كم من مرة في المعدة والأمعاء وفيما بين الأمعاء والغشاء المستبطن للعضل ، والفرق بين الورم الريحي والورم الرخو أن الورم الرخو ينغمز ويتأثر باليد ، والانتفاخ لا ينخفض ،